مــرحــبآ بكم بمنتدى ديمه بشار الرسمي


    (( إضاءة على [الفرعون الذي ذمّه القرآن] ))

    شاطر

    ???????
    زائر

    (( إضاءة على [الفرعون الذي ذمّه القرآن] ))

    مُساهمة  ??????? في الثلاثاء أغسطس 24, 2010 9:48 am

    (( إضاءة على [الفرعون الذي ذمّه القرآن] ))


    الفراعنة الذين عاصروا أنبياء الله تعالى كانوا ثلاثة وهم :
    ــ (1) الفرعون الأول هو ((سنان بن علوان)) .. وكان حكمه لمصر في زمن إبراهيم الخليل‏ عليه السلام..‏ ولم يتعرّض القرآن الكريم له على الإطلاق ..
    ــ (2) والفرعون الثالث هو ((الريّان بن الوليد)) .. وكان حكمه لمصر في زمن النبي يوسف عليه السلام..‏ والقرآن الكريم خاطبه بالملك ، ولم يذمّه ، بل بيّن كيف قرّب يوسف منه وأكرمه واستوزره .. قال تعالى :‏{ ‏وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي...}‏ يوسف (54).. وقال تعالى :{ وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ...}‏ يوسف 43 ..
    ــ (3) والفرعون السادس هو ((الوليد بن مصعب)) الذي كان من أخبث وأسوأ وأظلم الفراعنة كلهم ، وهو الفرعون الوحيد الذي ذكره القرآن الكريم ، وقد ذمّه كثيرا ،
    وتحدّث عن كفره وظلمه وجبروته ، وعن كيفية غرقه وهلاكه قاتله الله..
    ==> وكان حكمه لمصر في زمن النبيّ موسى والنبيّ هارون ، عليهما السلام..
    **********************************
    وكنتُ قد وصلتُ في الموضوع السابق إلى الفرعون الرابع وهو (( دارم بن الريّان بن الوليد)) .. وكان حكمه في زمن النبيّ يوسف الذي كان [عزيز مصر وحاكمها]، وبعد موته عليه السلام ، جاء [العزيز] مكانه رجلا خبيثا وشرّيرا.. فقام بأذى الناس وظلمهم وأخذ أموالهم.. وكان لا يسمع بإمرأة حسناء إلاّ وجّه إليها جنده ليحملوها إليه.. وأعجب الفرعون [دارم] بتصرفات ذلك الوزير الظالم.. فشغب الناس وخرجوا عليه ، وحاربوه .. فقتل منهم خلقًا كثيرًا ، واستخدام أشراف القبط ، وبني إسرائيل.. فأجمع الكلّ على ذمّه .. فركب النيل للنزهة ، وثار به ريح عاصف فغرق ..
    ( المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار للمقريزي ).
    فملك من بعده الفرعون الخامس ((قابوس بن مصعب)) بن اراهون بن الهلوت بن قاران بن عمرو بن عمليق بن بلقع بن عابر بن اشليخا بن لود بن سام بن نوح عليه السلام،، والذي سار على نفس منهج سلفه دارم من الشرّ والسوء الى ان هلك.. وكانت إمرأته آسية بنت مزاحم ، رضي الله عنها..
    وبعد هلاكه ملك شقيقه الطاغية الكبير ، الفرعون السادس ((الوليد بن مصعب)) قاتله الله.. وقد تزوّج من زوجة أخيه آسية إبنة مُزاحم، رضي الله عنها .. وكان قصيرًا ، طويل اللحية، أشهل العين اليمنى ، صغير العين اليسرى، أعرج ..
    (إبن الأثير في تاريخه الكامل في التاريخ)..
    ===> عن إبن عبّاس أنه قال: إنّ الله تعالى لما قبض يوسف وهلك الملك الذي كان معه ، وتوارثت الفراعنة ملك مصر ، ونشر الله بني إسرائيل ، ولم يزل بنو إسرائيل تحت يد الفراعنة ، وهم على بقايا من دينهم مما كان يوسف ويعقوب واسحاق وإبراهيم شرعوا فيهم من الإسلام ، حتى كان فرعون موسى ، وكان أعظمهم قولًا ، وأطولهم عمرًا ، وكان سيّء الملكة على بني إسرائيل ، يعذّبهم ويجعلهم خولًا ، ويسومهم سوء العذاب‏.‏.
    ===> وكان هذا الفرعون الشرّير قد رأى في منامه كأنّ ناراً قد أقبلت من نحو بيت المقدس على دور مصر وجميع القبط، ولم تضرّ بني إسرائيل.. فلمّا إستيقظ، هاله ذلك ، فجمع الكهنة ، والمفسّرين، والسحرة، وسألهم عن ذلك؟؟؟ فقالوا‏:‏ هذا غلام يولد من بني إسرائيل، يكون سبب هلاك أهل مصر على يديه..
    فلهذا أمر بقتل الغلمان وترك البنات‏، وإحترز كل الإحتراز أن لا يوجد موسى ، حتى جعل رجالاً وقوابل يدورون على الحبالى، ويعلمون ميقات وضعهنّ، فلا تلد إمرأة ذكراً إلاّ ذبحه أولئك الذبّاحون من ساعته‏.‏
    وكأنّ القدر يقول‏ به :‏ (1) يا أيها الملك الجبّار، المغرور بكثرة جنوده، وسلطة بأسه، واتساع سلطانه..
    (2) وقد حكم العظيم الذي لا يغالب ولا يمانع، ولا يخالف أقداره ..
    (3) وأن هذا المولود الذي تحترّز منه، وقد قتلت بسببه من النفوس ما لا يحصى..
    (4) ولا يكون مرباه إلا في دارك، وعلى فراشك ..
    (5) ولا يُغذّى إلا بطعامك وشرابك في منزلك، وأنت الذي تتبنّاه وتربّيه وتتعدّاه، ولا تطّلع على سرّ معناه‏.‏.
    (6) وثم يكون هلاكك في دنياك وأخراك، على يديه ، لمخالفتك ما جاءك به من الحقّ المبين، وتكذيبك ما أوحى إليه..
    (7) ولتعلم أنت وسائر الخلق أن ربّ السموات والأرض هو الفعّال لما يريد، وأنه هو القويّ الشديد، ذو البأس العظيم، والحول والقوّة والمشيئة، التي لا مردّ لها .‏
    ===> فلما ولد موسى عليه السلام ألهم الله تعالى أمّه بأن تتخذ له تابوتاً تربطه بحبل ، وكانت دارهما متاخمة للنيل..
    ===> فكانت ترضعه فإذا خشيت من أحد وضعته في ذلك التابوت، فأرسلته في النهر وأمسكت طرف الحبل عندها في البيت ، فإذا ذهبوا استرجعته إليها بذلك الحبل‏.‏
    ===> وألقي في خلدها وروعها (أي ألهمها الله) بألا تخاف ولا تحزن، فإنه إن فلت ذلك الحبل وذهب التابوت بالصبي فسيرجع إليك..
    ===> وذات يوم وبعد ان أرسلته في الماء إرتبكت ولم تتمكّن من ربط طرف الحبل عندها، فقد ذهلت وخشيت أن يشاهده أحد ممّن كانوا بجوارها .. ولحكمة يعلمها الله تعالى ، فلت منها الحبل ، وذهب ولدها مع النيل ..
    ===> حيث إنطلق إلى قدره المحتوم الذي خُلق ووُجد لأجله ..
    ===> فمرّ على دار فرعون،، ‏‏فَإلْتَقَطَهُ جواري [آسية بنت مزاحم] ، إمرأة الفِرْعَوْنَ ، وكان في تابوت مّغلق عليه، ‏‏فوضعنه بين يدي[آسية] رضي الله عنها‏.‏.
    ===> ففتحت التابوت وكشفت الحجاب عنه ورأت وجهه يتلألأ بتلك الأنوار النبويّة.. وما إن وقع نظرها عليه حتّى أحبّته حبّاً شديداًً..
    >>> ثم جاء فرعون فقال‏ لها:‏ ((ما هذا‏ ))؟‏!! وأمر بذبحه‏..‏ فإستوهبته منه ودافعت
    عنه بقولها :‏{‏َ قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ ‏}..‏
    ===> فقال لها فرعون‏:‏ ((أمّا لك فنعم، وأما لي فلا حاجة لي فيه)).‏.‏
    *** فسبحان الهادي .. فقد جاء في الأثر : لو أقرّ فرعون أن يكون قُرّة عين له ، كما أقرّت إمرأته، لهداه الله كما هداها ، ولكن حرمه الله ذلك .‏
    ##>> وكانت آسيا عاقلة وحكيمة ، فقالت له :‏ {‏عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا‏}‏ ‏{‏أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً‏}‏ وذلك أنهما تبنّياه ؛ لأنه لم يكن يولد لهما ولد‏.‏. وقد أنالها الله ما رجت من النفع في الدنيا والآخرة.. أما في الدنيا فهداها الله به،،، وأما في الآخرة فأسكنها جنّته بسببه‏.‏
    أما فرعون فكان الله بالغاً فيه أمره ، فقد أهلكه أخيرا مع جنوده علي يدي موسى عليه السلام .
    ذكر إبن كثير في البداية والنهاية بأنه لمّا تمادى الناس على كُفرهم وعتوّهم وعنادهم، مُتابعة لملكهم فرعون، ومخالفة لنبيّ الله ورسوله وكليمه موسى بن عمران عليه السلام، وأقام الله عليهم الحجج العظيمة القاهرة، وأراهم من خوارق العادات ما بهر الأبصار وحيّر العقول، وهم مع ذلك لا يرعون ولا ينتهون، ولا ينزعون ولا يرجعون، ولم يؤمن منهم إلا القليل‏ جدا.. وكان إيمانهم خفية لمخافتهم من فرعون وسطوته، وجبروته، وسلطته، ومن ملئهم أن ينمّوا عليهم إليه ، فيفتنهم عن دينهم..
    فقد آمنت [آسية بنت مزاحم] رضي الله عنها .. وبعد أن إطّلع فرعون على إيمان امرأته بالله وإتّباعها لنبي الله موسى عليه الصلاة والسلام.. خرج على الملأ وقال لهم: ما تعلمون من آسية ؟؟ فأثنوا عليها خيرا..
    فقال لهم: إنها تعبد ربّا غيري..
    فقالوا له: إقتلها..
    >>> فأوتد لها أوتادا وشدّ يديها ورجليها..
    ** فقالت: { ربّ ابن لي عندك بيتا في الجنة }..
    فإستجاب ارحم الراحمين طلبها .. وأرتها الملائكة بيتها في الجنّة.. فضحكت حين رأته .. وكانت تُعذّب بالشمس وقد سمّر يديها ورجليها ، ووضع على ظهرها رحى (أي حجر المطحنة). فكان إذا آذاها حرّ الشمس ، أظلتها الملائكة بأجنحتها.
    ولما طلبت النجدة من أرحم الراحمين وقالت : {وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} نجّاها الله وقبض روحها الطاهرة وهي سعيدة وقريرة العين ومستبشرة بما أكرمها وأنعم عليها من عظيم رضاه وجميل نعيمه..
    فرضي الله عنها وأرضاها، فما أعظمها من سيّدة كاملة الإيمان، والثقة بالله تعالى ،، وكاملة الأوصاف أيضا..
    كما آمنت طائفة من القبط من السحرة .. وآمنت شُعب بني إسرائيل‏..‏
    وآمن كذلك الرجل الذي جاء من أقصى المدينة ، وكذلك مؤمن آل فرعون ، وهو إبن عمّه،، وكان يكتم إيمانه، فلمّا همّ فرعون لعنه الله بقتل موسى عليه السلام، وعزم على ذلك ، وشاور قومه فيه، خاف هذا المؤمن على موسى،
    فتلطّف في ردّ فرعون بكلام جمع فيه الترغيب والترهيب.. فحذّرهم أن يُسلبوا هذا المُلك العزيز ، وقال على وجه المشورة والرأي: (( إنه ما تعرّض الدول للدين إلا سُلبوا ملكهم، وذلّوا بعد عزّهم ))..
    ===> وكذا وقع لآل فرعون ,, فما زالوا في شكّ وريب، ومُخالفة ومعاندة لما جاءهم موسى به حتى أخرجهم الله ممّا كانوا فيه، من المُلك والأملاك، والدور والقصور، والنعمة والحبور‏.. ثم حُوّلوا إلى البحر مُهانين، ونقلت أرواحهم بعد العلو والرفعة، إلى أسفل السافلين.. ولهذا فإنّ هذا الرجل المؤمن المصدّق، البار الراشد التابع للحقّ، الناصح لقومه، الكامل العقل‏ قال:‏ ‏{ ‏يَاقَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ‏}‏.. أي‏:‏ عالين على الناس حاكمين عليهم‏..‏‏{ فَمَنْ يَنْصُرُنَا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءنَا‏} ‏؟!! أي‏:‏ لو كنتم أضعاف ما أنتم فيه من العدد والعدّة، والقوّة والشدّة لما نفعنا ذلك، ولا ردّ عنّا بأس مالك المُلك‏.‏
    *********************************
    قال الله تعالى :‏ ‏{{ ‏وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ * إِلَى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ‏ }}‏.. غافر‏:‏ 23-24‏ .‏
    وكان فرعون الملك، وهامان الوزير، وقارون إسرائيلياً من قوم موسى، إلا أنه كان على دين فرعون ، وكان ذا مال جزيل جداً ‏.‏
    وقال :‏‏ {{ ‏وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَاهَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ * أَسْبَابَ السَّمَوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِباً وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ‏}}‏..غافر‏:‏ 36-37‏‏‏.‏
    وقال : ‏‏{{ ‏وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ * قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ * قَالُوا أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ‏}}‏.. ‏الأعراف‏:‏ 127-129‏ ‏‏.‏
    وقال‏ :‏ ‏{{ ‏وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ* فَإِذَا جَاءتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَذِهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ * وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ* فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّل َوَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ‏}‏ ‏ ‏الأعراف‏:‏ 130-133‏ .‏ ‏
    وقال :‏ ‏{{ ‏فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى * فَكَذَّبَ وَعَصَى * ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى * فَحَشَرَ فَنَادَى * فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى * فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى * إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى‏ }}‏.. ‏النازعات‏:‏ 20-26‏‏‏.‏
    وقال : {‏{‏ وَقَالَ مُوسَى يَاقَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ * فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ * وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ‏}} ‏.. ‏يونس‏:‏ 84-86‏ .‏
    وقال ‏:‏‏ {{ ‏وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَاقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ * أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ * فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ * فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ * فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ * فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً وَمَثَلاً لِلْآخِرِينَ‏ }}‏ .. ‏الزخرف‏:‏ 51-56‏ ‏‏.‏
    avatar
    محبة ديمو

    عدد المساهمات : 37
    تاريخ التسجيل : 26/10/2010
    الموقع : السعودية

    رد: (( إضاءة على [الفرعون الذي ذمّه القرآن] ))

    مُساهمة  محبة ديمو في الأربعاء يناير 19, 2011 9:42 am

    شكراااا موضوعك كتير حلو

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين مايو 21, 2018 12:14 pm